محمد بن جرير الطبري

386

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

المنبِّه الفضل بن سليم ، ( 1 ) عن الضحاك ، عن ابن مسعود قوله : " وإن كنتم مرضى أو على سفر " ، قال : المريض الذي قد أُرخص له في التيمم ، هو الكسير والجريح . فإذا أصابت الجنابة الكسيرَ اغتسل ، ( 2 ) والجريح لا يحل جراحته ، إلا جراحة لا يخشى عليها . ( 3 ) 9571 - حدثنا تميم بن المنتصر قال ، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن شريك ، عن إسماعيل السدي ، عن أبي مالك قال ، في هذه الآية : " وإن كنتم مرضى أو على سفر " ، قال : هي للمريض الذي به الجراحةُ التي يخاف منها أن يغتسل ، فلا يغتسل . فرُخِّص له في التيمم . 9572 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وإن كنتم مرضى " ، و " المرض " هو الجراح . والجراحة التي يتخوّف عليه من الماء ، ( 4 ) إن أصابه ضرَّ صاحبه ، فذلك يتيمم صعيدًا طيبًا . 9573 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير في قوله : " وإن كنتم مرضى " ، قال : إذا كان به جروح أو قُروح يتيمم . ( 5 ) 9574 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عمرو ، عن منصور ، عن إبراهيم : " وإن كنتم مرضى " ، قال : من القروح تكون في الذراعين .

--> ( 1 ) الأثر : 9570 - " أبو المنبه : الفضل بن سليم " ، لم أجده ، وإنما وجدت " الفضل بن سليم العبدي " . روى عن القاسم بن خالد ، روى عنه مسلم بن إبراهيم . مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 2 / 63 . ( 2 ) في المطبوعة ، حذف قوله : " ولم يحل جبائره " كأنه لم يعرف لها معنى ! ! وهو أشهر من ذلك ! ( 3 ) في المخطوطة : " والجرح لا يحل جراحته " ، والصواب ما في المطبوعة . ( 4 ) في المخطوطة : " التي يتخوف عليه منه الماء " ، وفي المطبوعة : " التي يتخوف عليها من الماء " ، والصواب بينهما ما أثبت . ( 5 ) الأثر 9573 - " عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي " ، مضى برقم : 2752 ، 2753 . وقد كان في المطبوعة : " عروة " ، والصواب من المخطوطة ، وإن كانت غير منقوطة .